في يوم من الايام نحتاج للتدوين
وفكرة التدوين مسبوقه من زمان فهناك الكثير ممن يدونون مايجري لهم
الفارق اننا نكتبها للعلن ومن سبقنا غالبيتها في طي النسيان واصحابها يحتفظون بها للذكرى
من هنا فكرت وقبل النوم الظهر ان اكتب موضوع في يوم :
قدركم ان تتحملوا شطحاتي وهذياني وانا لست مسؤول ولن يتم تعويض اي منكم في حال الضرر
تماشياً مع سياسة انه لاتعويض لنا في اوطاننا !!
^ ^ ^ ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
في يوم :
كنت على الطريق العام واذا بشخص يؤشر بيده في محاولة للفت انتباه السيارات لاركابه
توقفت وقتها واذا به احد العماله ومباشرة قال خمسة ريالات مقابل ايصالي الى المكان الاقرب وهي محافظتي بحدود عشره كيلوا
قلت له اركب وركب معي واخذت اسأله عن اسعار التنقلات بين المحافظات والقرى المجاوره وهو يجيب بكل اريحية
حتى وصلنا المكان المخصص فتوقفت بالمكان واذا بيده تمتد لجيبه لاستخراج المبلغ المتفق عليه وقلت له انتظر
واخرجت انا مبلغ عشرة ريالات واعطيته الخمسة ريالات وقلت هذا مبلغ التوصيل والخمسة الاخرى لقاء المعلومات
كان منبهراً وفاتحاً فاه ولم ينطق حتى قلت له تفضل انزل وبدون اي كلمة واثار الدهشه على محياه نزل
ترى ماذا كان يقول وقتها عني
اترونه يقول مجنون
او ربما دعا لي او ربما لازال مندهشاً
000000000000000000000000000000000000000000
في يوم :
لبست ثيابي لحضور حفل زواج اخت صاحبي ويبدوا اني ضيعت المكان المخصص للفرح واتجهت لاخر
اوقفت سيارتي ونزلت واتجهت للبوابة واذا بمدخلها شباب كلهم سمر البشرة ولم اعرف احدهم
وقلت ربما هؤلاء مدعوون مثلي واتجهت للداخل وكلما توغلت زاد السمار تدريجياً
حتى وصلت للقاعة واذا بشخص يقابلني وعرفته من ابتسامته ورحب بي وقال : والله انك احرجتني كثيرا
فانت حضرت لزواج اختي بدون دعوة وانا اكبر فيك هذا وهات ياقهوه وهات ياشاي حتى رويت
وهممت بالانصراف واذا به يلحقني لمحاولة ابقائي لتناول العشاء ولكني اخبرته ان هناك زواج اخر يهمني حضوره
وخرجت وانا اضحك من نفسي
اترونكم تضحكون مني الان
000000000000000000000000000000000000000000000000000
في يوم :
ايام ماكنت مجنون قبل الزواج دعوت اصحابي لتناول طعام العشاء بعد عدة ايام ونسيت
المهم حضر اصحابي وصحوني من النوم وبحثت عن والدتي رحمها الله ولم اجدها فقد خرجت ولم اعلم بذلك
المهم عملت شاي وجلسنا نشرب ونسولف وراودتني فكرة مجنونة كسرا للروتين المتبع في العزائم
ودخلت المطبخ واذا بكيس مليان " فصفص " ولمن لايعرف الاسم " لب "
وذهبت لاصحابي ومعي سفره وفرشتها وعدت للمطبخ لاحظار الماء وهم على اهبة الاستعداد لتناول العشاء
وافرغت اللب " الفصفص " داخل احد الصحون الكبيرة واحضرته وفوقه الملاعق ووضعته امامهم
واخبرتهم اني نسيت موعدهم وامي رحمها الله خارج المنزل وبين نظراتهم المملؤة بالدهشه بدأ احدهم بتناول اللب بالملعقه
وكلهم فعلوا ذلك وسط ضحكات وامتعاض من قبلهم وعدت الليلة
الاهم ان بعظهم يقابلني الان ويقول انه لم ينسى تلك الليلة ولازالت بذاكرته
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ